الاحد, 04 يناير, 2009
نصّ
في الحمامة
إنَّ الحمامةَ لفّها ريحٌ ، فأعياها المسيرْ هي لاتطيرْوالحائطُ المحزونُ حلماً بات ، يا وجعي ،فذاكرة الطيورْلافَرْقَ بين الحلم فيها والشعورْ !!أو ربما هِرٌّ تسللَ آخَر الليل ِ الأخيرْوحمامةُ الجيران نامت ، بعد أنكتبت وصيتها على رَقّ الهديلْ :ألا نصيب لجارح ٍ فيما تورِّث ، إنماترثُ الصقورْحجراً عليه بقيّةٌ مِنْ ريش ِ أغنيةٍمحمّلةٍ بما يُدْمي الضميرْ [اقرأ المزيد]
الخميس, 09 اكتوبر, 2008
هل غيرّتْ أسماءها الشوارعُ
هل أبدلتْ ترابها الدروبُ ؟
والجدرانُ ثوبهَا الذي ألِفتْ ؟
هلْ أفزعتْ صغارها الأزقّة ُ التي تقودني إليكْ
هلْ غاردَ الأثلُ منابِتهْ
تخلّتِ الرياحُ عن مسارها الذي ألِفتْ ؟
قد كان يأتيني أريجكُ الذي أحبُّ محمولا على جنح الجنوبْ ) ء )
وهلْ بَعُدتَ أنتَ أم بعدنا ؟
سألتُ في الشوارع الجديدهْ
والمدن ِ البليدهْ
سألتُ عنكَ الناس في أرضٍ بلا أثلٍ ولانخيلْ... [اقرأ المزيد]
الاحد, 23 مارس, 2008
موشح الغبار والصفو .. أسقيك ِ من قدحي الغبارَ فتـُنزفي فتخففي من عبءِ هاتيك ِ الليالْ ثمَّ اقذفي ني في أتونِ هواك ِ . واشتعلي نيازك َ أو ممالك َ فوقَ أشلاء ِ الغبارْ ××× أسقيك ِ من كأسي الصفاء فتورقي فترفقي تحوي ضلوعي مضغة ً، أنقى من الضوء ِ النقي ، وأرق من ذوب ِ العـِنبْ أخشى عليها تنكسر ،ْ لو مرّةً ، عيناك ِ ألقتْ فوقها شال َ العتب ْ عبداللطيف الدلقان 12 /3 / 2008م _ الراكة .... [اقرأ المزيد]
السبت, 05 يناير, 2008
القلب ُ من شـدَّةِ الوجيـب ِوعزفهِ الراجف ِ الرهيـب ِ
وطيِّهِ الليـل َ فـي نهـاريونشره ِ الفجرً في المغيـب ِ
وسكبه ِالهم َّفـي كـؤوس ٍتدار في الصدر والجُنـوب ِ
زجاجها أضلعـي ، الحنايـامزاجها من صرى الكروب ِ
يكادُ يغـري بـيِ َ الليالـييهزأْن َ من ضاحك ِ المشيب ِ
يسلمننـي عُنـوةً لـشـوق ٍالى زمان الصبا الرطيـب ِ
الى الزبيـر التـي تـراءتْكالحلم ِ في خاطر الكثيـب ِ... [اقرأ المزيد]
السبت, 03 نوفمبر, 2007
(( هكذا يغتسل ُ البحـــر ))
عند صخرهْ ،
بينما الرملُ مقال ٌ في الشحوبْ
والكآبه ْ ،
جئت ِ في غمرة ِ رعشه ْ !
بينما خطوُك ِ فوق َ الرمل ِ ،
[ أجرى في دم ِ البحر ِ لهيب ْ ]
شالني فوق َ سحابه ْ
أنزلتني
قطرات ٍ
قطرات ٍ ،
قطرة ً
تقتاد ُ
قطره ْ
سكبتني فوق َ صخره ْ
بينما الرمل ُ عباءه ْ
( مشلح ٌ من وبـر ِ الريح ِ وكتّان الطحالِب ْ )
بينما كنت... [اقرأ المزيد]
السبت, 26 مايو, 2007
الدورة المستكنّة فينا
هوَ النهرُ أغنيةٌ أزليّه ، نما فوق أضلاعِهِ خطواتُ الطحالب ، وشاخت مزاميرُ ماءْ *** بَصُرتُ بمقبرة تهبِط النهرَ، أرخت جدائلَها، واستعارت من الماء : لوناً ومشطاً وراحتء تُخَضِّبُ أدرانها، بعُشب الخلود *** وكانَ وراءَ السور مقبرةٌ، وبقايا مدافِن ، وكان كلابٌ تقيمُ مراسمَ خِصب ٍ ، وتقرأ في صُحُف البدء آيَهْ ، بِسريَّةِ العِشق . إنَّ... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 16 ابريل, 2007
الحجر
( إلى محمد الدرة في إغفاءته :( إطمئن فزهرة الحريق لاتزال متّقدة
ْولكن صدرك اللهب ْبلله الرصاص ْثلجٌ هوَ الرصاص ( لكن زهرة الحريق ْاذا تفتحت على خاصرته أذعن للحجرْ )؛ ْحـِقـدٌ هو الرصاص ْيسيل من اصابع الجنود
***
ْوصدرك اللهب ايقظ في القرى ْانهارها التي توسدت سواعد الرماد فالملحُ وردٌ وحجرْ ْوالحجرُ الرصاص ْوشم على ذاكرة الجنود
***
مبتلة ٌعيناكَ... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 04 ابريل, 2007
: أرجو الدخول إلى هذا الرابط
http://www.miraatzubair.com/vb/showthread.php?t=2322 [اقرأ المزيد]
السبت, 31 مارس, 2007
** قراءة جديدة في دفتر الأثل
شقّةٌ في الدور ِ الخامس ِ ؛ شبّاكُها الكستناءْ ( !لونُ شعرك ِ فيما أذكُرُ ) يأتيه ِ البحرُ من بين يديه ِ ؛ ِ أربدَ كان البحرُ ، قطنُ الموج - نوارسُ بعثرها الريح ُ - في توق ٍ أبديٍّ إلى زرقة ٍ تعلو ( أقواسَ السحابْ ) ..؛ *** شقّةٌ في الدور الخامس ِ؛ ! يأتيها البحر من بين يديها أذكُرُ أنَّ السيّابْ في يوم ٍهناكَ وقفْ يستدرجُ رائحةَ النخل ِ ؛ يدعو جيكورَ تأتيَهُ... [اقرأ المزيد]
السبت, 31 مارس, 2007
إلى صديقي ( أبوبدر ) إلى كل الطيور العائدة بأناقتها التي إفتقدناها زمناً ، وعبقها الذي طال شوقنا إليه ! والى الراسخين هنا عطاء غير متراجع !! هي محاولة للخروج من كآبة النص الشعري الحديث ، النص الذي قرر هجران الفرح ، وطلاق موسيقى الينابيع ، وتزوّج الإنكفاء على الذات ، وصار تجسيدا للسواد مع تردد ( البياض ) في متونه ، وارتدى ضوضاء أنيقة يرى أنها الأصل في النغم .. هي قطعة تعود بنا إلى أيام أكثر صفاء وأبسط... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية
[ الصفحه:1/3 ] الصفحة التالية>>








