سالم... وكتاب الأشياء

عبداللطيف الدلقان

نص ٌّ في الحمامة !!

نصّ في الحمامة   إنَّ الحمامةَ لفّها ريحٌ ، فأعياها المسيرْ هي لاتطيرْوالحائطُ المحزونُ حلماً بات ، يا وجعي ،فذاكرة الطيورْلافَرْقَ بين الحلم فيها والشعورْ !!أو ربما هِرٌّ تسللَ آخَر الليل ِ الأخيرْوحمامةُ الجيران نامت ، بعد أنكتبت وصيتها على رَقّ الهديلْ :ألا نصيب لجارح ٍ فيما تورِّث ، إنماترثُ الصقورْحجراً عليه بقيّةٌ مِنْ ريش ِ أغنيةٍمحمّلةٍ بما يُدْمي الضميرْ  [اقرأ المزيد]

وفي العروق الدم أنت ..

  هل غيرّتْ أسماءها الشوارعُ هل أبدلتْ ترابها الدروبُ  ؟   والجدرانُ ثوبهَا الذي ألِفتْ ؟ هلْ أفزعتْ صغارها الأزقّة ُ التي تقودني إليكْ هلْ غاردَ الأثلُ منابِتهْ  تخلّتِ الرياحُ عن مسارها الذي ألِفتْ ؟ قد كان يأتيني أريجكُ الذي أحبُّ محمولا على جنح الجنوبْ ) ء ) وهلْ بَعُدتَ أنتَ أم بعدنا ؟   سألتُ في الشوارع الجديدهْ والمدن ِ البليدهْ سألتُ عنكَ الناس في أرضٍ بلا أثلٍ ولانخيلْ... [اقرأ المزيد]

موشح الغبار والصفو

    موشح الغبار والصفو .. أسقيك ِ من قدحي الغبارَ فتـُنزفي فتخففي من عبءِ هاتيك ِ الليالْ ثمَّ اقذفي ني في أتونِ هواك ِ . واشتعلي نيازك َ أو ممالك َ فوقَ أشلاء ِ الغبارْ ××× أسقيك ِ من كأسي الصفاء فتورقي فترفقي تحوي ضلوعي مضغة ً، أنقى من الضوء ِ النقي ، وأرق من ذوب ِ العـِنبْ أخشى عليها تنكسر ،ْ لو مرّةً ، عيناك ِ ألقتْ فوقها شال َ العتب ْ عبداللطيف الدلقان 12 /3 / 2008م _ الراكة .... [اقرأ المزيد]

المرثية ثانية ...*

القلب ُ من شـدَّةِ الوجيـب ِوعزفهِ الراجف ِ الرهيـب  ِ وطيِّهِ الليـل َ فـي نهـاريونشره ِ الفجرً في المغيـب ِ وسكبه ِالهم َّفـي كـؤوس  ٍتدار في الصدر والجُنـوب ِ زجاجها أضلعـي ، الحنايـامزاجها من صرى الكروب  ِ يكادُ يغـري بـيِ َ  الليالـييهزأْن َ من ضاحك ِ المشيب ِ يسلمننـي عُنـوةً لـشـوق ٍالى زمان الصبا الرطيـب  ِ الى الزبيـر التـي تـراءتْكالحلم ِ في خاطر الكثيـب  ِ... [اقرأ المزيد]

هكذا يغتسل البحـــر

(( هكذا يغتسل ُ البحـــر   ))       عند صخرهْ ، بينما الرملُ مقال ٌ في الشحوبْ                                والكآبه ْ ، جئت ِ في غمرة ِ رعشه ْ !   بينما خطوُك ِ فوق َ الرمل ِ ، [ أجرى في دم ِ البحر ِ لهيب ْ ] شالني فوق َ سحابه ْ أنزلتني قطرات ٍ قطرات ٍ ، قطرة ً تقتاد ُ قطره ْ سكبتني فوق َ صخره ْ   بينما الرمل ُ عباءه ْ ( مشلح ٌ من وبـر ِ الريح ِ وكتّان الطحالِب ْ ) بينما كنت... [اقرأ المزيد]

( الدورة ُ المستكـِنةُ فيـنا )

الدورة المستكنّة فينا هوَ النهرُ أغنيةٌ أزليّه ، نما فوق أضلاعِهِ خطواتُ الطحالب ، وشاخت مزاميرُ ماءْ *** بَصُرتُ بمقبرة تهبِط النهرَ، أرخت جدائلَها، واستعارت من الماء : لوناً ومشطاً وراحتء تُخَضِّبُ أدرانها، بعُشب الخلود *** وكانَ وراءَ السور مقبرةٌ، وبقايا مدافِن ، وكان كلابٌ تقيمُ مراسمَ خِصب ٍ ، وتقرأ في صُحُف البدء آيَهْ ، بِسريَّةِ العِشق . إنَّ... [اقرأ المزيد]

الــحــجــــــر ** إلى محمد الدرّه !

    الحجر   ( إلى محمد الدرة في إغفاءته :( إطمئن فزهرة الحريق لاتزال متّقدة   ْولكن صدرك اللهب ْبلله الرصاص ْثلجٌ هوَ الرصاص ( لكن زهرة الحريق ْاذا تفتحت على خاصرته أذعن للحجرْ )؛ ْحـِقـدٌ هو الرصاص ْيسيل من اصابع الجنود *** ْوصدرك اللهب ايقظ في القرى ْانهارها التي توسدت سواعد الرماد فالملحُ وردٌ وحجرْ ْوالحجرُ الرصاص ْوشم على ذاكرة الجنود *** مبتلة ٌعيناكَ... [اقرأ المزيد]

مرثية للشعر الجميل ( ذكرى محمود البريكان )**

    : أرجو الدخول إلى هذا الرابط     http://www.miraatzubair.com/vb/showthread.php?t=2322  [اقرأ المزيد]

** قراءةٌ جديدةٌ في دفـتـرالأثـــل !!

** قراءة جديدة في دفتر الأثل شقّةٌ في الدور ِ الخامس ِ ؛ شبّاكُها الكستناءْ ( !لونُ شعرك ِ فيما أذكُرُ ) يأتيه ِ البحرُ من بين يديه ِ ؛ ِ  أربدَ كان البحرُ ، قطنُ الموج - نوارسُ بعثرها الريح ُ - في توق ٍ أبديٍّ إلى زرقة ٍ تعلو ( أقواسَ السحابْ ) ..؛ *** شقّةٌ في الدور الخامس  ِ؛ ! يأتيها البحر من بين يديها أذكُرُ أنَّ السيّابْ في يوم ٍهناكَ وقفْ يستدرجُ رائحةَ النخل ِ ؛ يدعو جيكورَ تأتيَهُ... [اقرأ المزيد]

إســمـــُك ِ طـيَّ الألــــق !!

إلى صديقي ( أبوبدر ) إلى كل الطيور العائدة بأناقتها التي إفتقدناها زمناً ، وعبقها الذي طال شوقنا إليه ! والى الراسخين هنا عطاء غير متراجع !! هي محاولة للخروج من كآبة النص الشعري الحديث ، النص الذي قرر هجران الفرح ، وطلاق موسيقى الينابيع ، وتزوّج الإنكفاء على الذات ، وصار تجسيدا للسواد مع تردد ( البياض ) في متونه ، وارتدى ضوضاء أنيقة يرى أنها الأصل في النغم .. هي قطعة تعود بنا إلى أيام أكثر صفاء وأبسط... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية
[ الصفحه:1/3 ] الصفحة التالية>>