الاحد, 04 يناير, 2009
نصّ
في الحمامة
إنَّ الحمامةَ لفّها ريحٌ ، فأعياها المسيرْ هي لاتطيرْوالحائطُ المحزونُ حلماً بات ، يا وجعي ،فذاكرة الطيورْلافَرْقَ بين الحلم فيها والشعورْ !!أو ربما هِرٌّ تسللَ آخَر الليل ِ الأخيرْوحمامةُ الجيران نامت ، بعد أنكتبت وصيتها على رَقّ الهديلْ :ألا نصيب لجارح ٍ فيما تورِّث ، إنماترثُ الصقورْحجراً عليه بقيّةٌ مِنْ ريش ِ أغنيةٍمحمّلةٍ بما يُدْمي الضميرْ [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








