سالم... وكتاب الأشياء

عبداللطيف الدلقان

أشياء في المساء والصباح **

شئ ٌ للمساء
 
 
يؤويه ِ الظمأ ُ إلى ما تبدي به ينابيعك من سر عذوبتها ..
هو السنونو
صديق المساءات
يجئ مغترباً في الضحى ، يبحث عن سكن لدى النبع ..
لديك ِ !!
وحين يلامس شعر الشمس شفاه البحر ، يهتدي السنونو
إلى فضاء النبض ، فتستحيل وشوشاته في الدروب المفضية ِ إليك ِ
ينابيع لاتنقضي عذوبتها ,
أبدية البهجة ،
رائقة العزف ،
واثقة الهمس ،
كما يخطو
ملك ..
 
 
شئ ٌ للصباح
 
 
يتصاعد منه ضباب شفيف
ساخناً مثل ما يسكن صدري
يتشكل فوق جدرانه الناعمة النقية ندى شفيف
مثل قلبي تأوي إليه الفراشات حين يجتاحها الموسم
هو فنجاني
أبداً يحتضن الدفء، ويطلقه فيَّ
هو فنجاني
أبداً يكتنفه بردٌ يجعلني أتكاثف فوقه كعصير الصباح
أغري الفراشات بارتشافي ..
فنجاني
الدفء والرعشة ..
وبينهما أكون وتكونين ..
 

 
عبداللطيف الدلقان
30/6/2007م
 


أضف تعليقا