السبت, 26 مايو, 2007
الدورة المستكنّة فينا
هوَ النهرُ أغنيةٌ أزليّه ، نما فوق أضلاعِهِ خطواتُ الطحالب ، وشاخت مزاميرُ ماءْ *** بَصُرتُ بمقبرة تهبِط النهرَ، أرخت جدائلَها، واستعارت من الماء : لوناً ومشطاً وراحتء تُخَضِّبُ أدرانها، بعُشب الخلود *** وكانَ وراءَ السور مقبرةٌ، وبقايا مدافِن ، وكان كلابٌ تقيمُ مراسمَ خِصب ٍ ، وتقرأ في صُحُف البدء آيَهْ ، بِسريَّةِ العِشق . إنَّ... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








